عن الموقع

منذ 1941 وحتى الآن، كانت ولازالت نقابة الصحفيين هي درع أبناء المهنة للدفاع عن حقوقهم سواء داخل المؤسسات الصحفية. أو على مستوى المظلة الأمنية التي توفرها النقابة للصحفيين. لكن خلال السنوات القليلة الماضية، بدت العلاقة الوثيقة بين النقابة وأبنائها يشوبها حالة من التوتر، نتيجة لتزايد أزمات المهنة  دون وجود حلول جذرية لها.

نحن مجموعة من الصحفيين أعضاء الجمعية العمومية عانينا مما عانته الجماعة الصحفية بأكملها، لكننا نؤمن أن المهنة لن تعود لمجدها دون وجود نقابة قوية شامخة متماسكة تستطيع أن تستكمل دورها الخدمي والدفاعي عن حقوق أبنائها. ولأننا نحب مهنتنا ونقدسها رأينا أنه من الواجب علينا أن نساهم في عودة الروح والعلاقة الوطيدة التي تربط النقابة بأبنائها.

نحن- أعضاء الجمعية العمومية- نأمل بأن تعود النقابة إلى مجدها، وهو لم ولن يحدث دون مجلس نقابة قوي يتكون من أعضاء لديهم الكثير من المشروعات والطموحات والأفكار لتنمية الخدمات المقدمة للصحفيين للارتقاء بالمهنة وأبنائها، كما إنه لن يحدث دون جمعية عمومي تثق  في هذا المجلس و تسانده وتدعمه.

ولكي تعود الروح النقابية التي تربط الجمعية العمومية بمجلس النقابة لابد من خلق جسر يكمن مهمته في خلق حالة من التواصل بينهم، فيساهم في الدفع بمجلس النقابة نحو المزيد من التطور والتعاطي مع قضايا الصحفيين، وأيضا يساعد أعضاء الجمعية العمومية في اختيار أفضل المرشحين الذين يكرسون جهودهم لصالحة المهنة والجماعة الصحفية.

ونحن نتحدث عن مجلس نقابة قوي لا يمكن أن نتغافل عن الوعود والبرامج الإنتخابية التي تكثر خلال فترة الترشح لانتخابات التجديد النصفي، لذلك رأينا أن من دورنا أيضا مساعدة الجمعية العمومية في اختيار البرامج الانتخابية الأفضل والقابلة للتحقق على أرض الواقع خلال الفترة القانونية للمجلس، وذلك عن طريق متابعة البرامج الانتخابية التي ينشرها المرشحين وأرشفتها، وصياغتها في أهداف قابلة للقياس والتحقق خلال فترة زمنية محددة وهي المدة القانونية التي تفصل بين انتخابات التجديد النصفي. وكذلك ننشر للجمعية العمومية عن طريق موقعنا الإلكتروني تقارير دورية تتضمن أبرز القضايا التي اشتبك معها مجلس النقابة وأهم القرارات التي تم اتخاذها. وحتى يكتمل دور الجسر الذي نبنيه معا، نرى أن من دورنا أيضا أن ننقل الأزمات والمعوقات التي تواجه الجماعة الصحفية إلى مجلس النقابة، ومتابعة كيفية الاشتباك معها.

منهجية موقع نقابة ميتر

تأسيس الموقع وملكيته

أٌسس موقع نقابة ميتر في مارس عام 2021، على يد مجموعة من الصحفيين أعضاء الجمعية العمومية.

منذ البداية، عمل فريق الموقع- والذي يتكون من صحفيين أعضاء جمعية عمومية- على متابعة أخبار انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين، وقمنا بأرشفة الوعود الانتخابية التي صدرت عن المرشحين إما من خلال تصريحات صحفية أو برامج انتخابية. كما قمنا بمتابعة العملية الانتخابية وكذلك القرارات التي أقرتها الجمعية العمومية التي انعقدت قبل البدء في التصويت. 

مبادئنا الأساسية

مبادئنا الأساسية هي الاستقلال والشفافية والتحقق؛ حيث يسعى موقع نقابة ميتر إلى عرض الحقائق والمعلومات مجردة من أي انتماء أو انحياز فكري، ولذلك فنحن لا نقدم أي مساهمات أو حملات سياسية أو تحريضية، كما أننا لا نشارك في التوقيع على العرائض، أو استخدام لافتات تحمل شعارات معينة.

ومن منطلق المسؤولية المهنية والنقابية، فنحن نشارك في العملية الانتخابية  كناخبين ولكننا لا ننحاز ولا نشارك في الدعاية الانتخابية أو الترويج لأي مرشح أو عضو مجلس من خلال ما نقدمه من محتوى على موقع “نقابة ميتر”.

فهدفنا فقط هو تقديم كافة المعلومات والبيانات التي تحتاجها  الجمعية العمومية، ومن ثم نترك الحكم لها، كما أننا ايضا نساهم في نقل أوجاع وأزمات الصحفيين لمجلس النقابة، ومن ثم نتابع وننقل  للجمعية العمومية نتائج تحققها على أرض الواقع. 

كيف نتتبع الوعود الانتخابية وقرارات الجمعية العمومية

نحن نقوم بتتبع الوعود الانتخابية وقرارات الجمعية العمومية من أجل إعلام الصحفيين أعضاء الجمعية العمومية بمدى تحقق الوعود الانتخابية لمرشحيهم من أعضاء مجلس النقابة. تبدأ هذه العملية بصياغة الوعد الانتخابي في صورة هدف SMART، حتى نتمكن من تقييم مدى تحققه وفقا لمعايير محددة وواضحة. ونحن نصنف تلك الوعود على أساس النتائج التي يمكن التحقق منها، وليس على الجهد المبذول أو النوايا. 

ولدينا 5 تقييمات للوعود الانتخابية، يأتي التقييم الأول في صورة “وعود لم يتم العمل عليها”، ويأتي التقييم الأخير في صورتين “التحقق / أو عدم التحقق”، وذلك خلال المدة القانونية للأعضاء المنتخبين في هذه الدورة وهي 4 سنوات، ومن المفترض أن يتم تحقيق أغلب الوعود خلال عامين فقط وهي المدة القانونية لنقيب الصحفيين الذي يتم انتخابه كل عامين وليست كل  4 سنوات كما هي في حالة باقي أعضاء المجلس.

تقييمات الوعود

1- وعود لم يتم العمل عليها: كل وعد انتخابي يبدأ عند هذا المستوى، ويحتفظ بهذا التصنيف حتى نرى أدلة على التقدم – أو التوقف وعدم التحقق.

2- وعود جاري العمل عليها:  يشير هذا التقييم إلى أن الوعد قد تم النظر فيه، وبدأ العمل عليه.

3- وعود تحققت نسبيا:  يتم تقييم الوعد وفقا لهذا التصنيف عندما يتحقق إنجاز ولكنه أقل من المنتظر، والذي جاء في البرامج الانتخابية.

4- وعود تحققت: تكتسب الوعود هذا التصنيف عندما يتم الوفاء بالوعد كاملا.

5- وعود لم تتحقق: تكتسب الوعود هذا التصنيف، عندما لم تتحقق بشكل قاطع أو يتم أخذ أية إجراءات حيالها.