مع اندلاع  الحرب في أي منطقة بالعالم، تتجه وسائل العالم كافة المحلية والعالمية لمتابعة وتغطية الأحداث. تحمل الحروب والنزاعات كما هائلا من العنف والدماء، والكراهية وتبادل الاتهامات، الأمر الذي يجب علينا كصحفيين أن ننأى عنه. احرص على أن تكون كلمتك أو صورتك مهنية بعيدة عن التجييش وتوجيه الرأي العام، وتجنب اللهجة الانفعالية التي تحمل خطاب الكراهية أو التحريض على العنف.

هذا لكافة الصحفيين سواء كنت تعمل على قصتك الصحفية من داخل المؤسسة، أو في الميدان تنقل الخبر والصورة، لكن ما يزيد عليك إذا كنت في الميدان أن تتذكر دائما أن لا خبر أو قصة صحفية تستحق الموت أو المخاطرة بالحياة، سلامك وأمنك أهم مما تنقل.

تذكر أيضا أن الجمهور والقراء من الممكن ألا يتذكروا المخاطر التي كانت تلاحقك أو تواجهك أثناء نقل الحدث أو المتاعب والصعوبات التي واجهتك أثناء عملك على القصة الصحفية أو حتى الجوائز التي حصلت عليها، لكنهم سيتذكرون مضمون ما نقلته لهم، ولذلك ننصحك بالآتي:

  • حاول أن تكون صورتك أو كلمتك في الإطار المهني بعيدا عن التحيز السياسي أو الديني أو العرقي.
  • ابتعد تمام البعد عن خطاب الكراهية أو التي تؤجج المشاعر وتحرض على العنف.
  • ابتعد عن تجييش أو توجيه الرأي العام من خلال ما تنقل (أخبار/ صور).
  • تجنب التحيز لطرف على حساب الآخر، فلابد من نقل وجهتي النظر.
  • لا تركز أخبار او قصتك أو صورك على الأطراف المتنازعة أو المتحاربة وحسب، بل لابد من نقل وجهات نظر المتضررين ومعاناتهم.
  • أترك مساحة للمتضررين من الجانبين لنقل ما يتعرضون له.
  • اختر كلماتك و استعملها بحذر شديد.
  • نقل معاناة من هم في حالة الصدمة مسألة غاية في الدقة فأحذر.
  • لا تجري أي لقاءات صحفية مع أطفال إلا بعد الحصول على موافقة ذويهم.
  • تجنب نشر أو استخدام الصور التي تحتوي على مشاهد دموية
  • في حالة تحرير الصور لا تتلاعب بالاضاءات أو الألوان مثل (اللون الأسود) لتظهر مشاعر معينة
  • تجنب نشر صور قد تعرض صاحبها للخطر.