مجددا، ناشدت عبير محمد زوجة الكاتب الصحفي مجلس النقابة الصحفيين بضرورة التدخل لإنقاذه بعدما تدهورت حالته الصحية. وطالبت عبير، نقابة الصحفيين بالتدخل لعرض زوجها على استشارى عيون خارج السجن. وأوضحت أن زوجها حالته الصحية تتدهور بسبب شكواه من التهابات شديدة في عينه.

وروت عبير محمد أن زوجها أخبرها بأن التهابات عينيه تتزايد وأنه تم عرضه مجددا على طبيبة السجن التي وصفت له علاج قام بشرائه على نفقته الخاصة لكن دون جدوى.

وأفادت زوجة الكاتب الصحفي، أنها استشارت طبيب عامر الخاص الذي كان يتابع حالته قبل إلقاء القبض عليه، لكنه رفض وصف أي علاج له، مؤكدا على ضرورة إجراء كشف طبي له قبل وصف أي علاج.

وأضافت: “استشرت طبيبة أخرى بمستشفى القصر العيني، والتي بدورها وصفت علاج لحالته وفقا لتشخيص طبيبة السجن، وأكدت الطبيبة على ضرورة عرض عامر على استشاري متخصص حتى لا تسوء حالته”.

وتابعت: “خلال الأسبوع الماضي، أدخلت له ” طبلية الزيارة” ومعها أدوية تكفيه أسبوع، لكني شعرت بتأنيب خوفا من أن يكون العلاج خاطئ فيتسبب في تدهور حالته الصحية”.

وبدورها قامت زوجة الكاتب الصحفي بتقديم مذكرة لمجلس النقابة، يوم الثلاثاء، طالبت فيها بضرورة تدخل مجلس النقابة والنقيب لعرض زوجها على طبيب متخصص خارج السجن حتى لا تسوء حالته الصحية أكثر من ذلك.

ويعاني عبد المنعم المحبوس احتياطيا للشهر السابع، من إصابة بالتهاب فيروسي في العين، ومع عدم استجابته للعلاج تطورت الحالة إلى التهاب مزمن، وفقا لشهادة زوجته نقلا عن طبيب السجن، بالإضافة إلى آلام شديدة أسفل الظهر نتيجة الجلوس الدائم على الأرض.

ويعاني عامر صاحب ال٥٧ عاما من عدة مشكلات صحية أبرزها إصابته بمرض السكر وهو ما يهدد بتفاقم إصابة عينه، كما أجرى عمليتين جراحيتين بالعينين قبل أقل من شهرين من القبض عليه.

عامر عبد المنعم هو كاتب وصحفي عمل مديرًا لتحرير جريدة الشعب. ألقي القبض عليه في ١٨ ديسمبر ٢٠٢٠ من منزله بمنطقة الهرم، محافظة الجيزة، وعرض على نيابة أمن الدولة العليا بعد يومين من القبض عليه في ٢٠ من نفس الشهر، متهمًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم ١٠١٧ لسنة ٢٠٢٠ حصر نيابة أمن الدولة العليا، حيث وجهت نيابة أمن الدولة لعبد المنعم اتهامات منها، الانضمام لجماعة إرهابية، نشر أخبار كاذبة واستخدام حساب على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي لارتكاب جريمة، وأمرت نيابة أمن الدولة بحبسه ١٥ يومًا على ذمة التحقيقات في القضية.

وأفادت مصادر لـ”نقابة ميتر” بأن نقيب الصحفيين كان قد تقدم منذ ما يقرب من أسبوعين بطلب للنائب العام عرض عامر على طبيب متخصص، على نفقته الخاصة خارج أسوار السجن لكن دون جدوى.

وكان محامي الكاتب الصحفي عامر عبد المنعم قد طالب في أخر جلسات تجديده بالإفراج عنه نظرا لتدهور حالته الصحية، لكن دون جدوى، وفقا لرواية أسرة عامر.