“بحلول عام 2023 (نهاية مدة النقيب) يكون هناك عدد “صفر” صحفي محبوسا احتياطيا.”

يقبع عدد من الصحفيين يصل إلى 26 صحفي- وفقا لإحصائيات نقابة ميتر- داخل السجون محبوسين احتياطيا بسبب عملهم الصحفي، الأمر الذي تزايد بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، تزامنا مع حالة الحصار والتقويض التي فرضت على الصحافة المصرية.

ونظرا لما قام به بعض أعضاء الجمعية العمومية الذين رفعوا شعار “الصحافة مش جريمة” خلال الفترة الماضية، بالمطالبة بضرورة تدخل النقابة وإخلاء سبيل الصحفيين المحبوسين بسبب عملهم، طرح بعض المرشحين “بعضهم حالفهم الحظ وأصبحوا حاليا أعضاء مجلس” وعود انتخابية بالتدخل والمطالبة والتفاوض أيضا من أجل الإفراج عن الصحفيين المحبوسين.

كما رفع نقيب الصحفيين الحالي ضياء رشوان، الذي حصل في الانتخابات الأخيرة على أعلى الأصوات، شعار ” نقابة تتفاوض”،  كما أكد في برنامجه الانتخابي على “حماية الصحفيين”، وبالتالي من المفترض أن يتم إخلاء سبيل كل الصحفيين المحبوسين احتياطيا قبل انتهاء المدة القانونية للنقيب الحالي.

تحديث 1

أخلت قوات الأمن سبيل الصحفي خالد داود يوم 13 إبريل الماضي على ذمة القضية 488 حصر أمن دولة لعام 2019، بعد حبس احتياطي دام لعام ونصف.

تحديث 2

في يوم  14 إبريل أخلت قوات الأمن سبيل الصحفية سولافة مجدي وزوجها الصحفي حسام الصياد، على ذمة القضية 488 حصر أمن دولة لعام 2019 بعد ما يقرب من عام ونصف من الحبس الاحتياطي.